محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

70

نخب الذخائر في أحوال الجواهر

خطوط سود دقاق ( 48 ) جدّا ، وربّما شابه حمرة خفيّة ؛ ومنه طاووسيّ « 1 » ، ومنه موشّى . وقيل : إنّه يصفو بصفاء الجوّ ، ويكدر بكدورته . -

--> الأملس ، الذي يقبل الصقالة . وهذه صفات الخالص منه ، ولا تكاد توجد مجتمعة إلا في الافرنديّ منه ، لا غير . » وقال : « وفي حجر الدهنج رخاوة ، فإذا صنعت منه آنية ونصب للسكاكين ، ومرّت عليه مدة سنين ، انحلّ ، لرخاوته ، وذهب نوره . وذكر يعقوب بن إسحاق الكندي : » انه رأى منه صحفة ، وزنها تسعة وثلاثون رطلا . » اه . الزنجاريّة : لون الزنجار . والزنجار - على ما في تاج العروس - : بالكسر ، هو المتولّد في معادن النحاس ، وأقواه ، المتخذ من التوبال . RESIDU DU CUIVRE OU DU FER . وهو معرب زنكار بالفتح ، وغيّر إلى الكسر ، حال التعريب . قاله الصّغاني ، وتفصيله في كتب الطبّ » . اه وجاء في معجم الادبآء ( 7 : 161 من طبعة مرجليوث الأولى ) قال مظفر بن إبراهيم في زنجار : وروضات بنفسجها * بصبغة صنعة الباري كجزم لازورديّ * على ألفات زنجار » انتهى والعوام من أهل الشام ووادي النيل يقولون : ( جنزار ) بتقديم الجيم المكسورة على النون الساكنة . أما العراقيون فإنهم محافظون على سلامة اللفظ . ( 1 ) يراد بالطاووسيّ من الألوان ما كان يتموج تموج ريش الطاووس . ويقول فصحاء العرب الأقدمون في هذا المعنى : المزمئتّ . قال في القاموس : الزمّت كزمّج : طائر يتلوّن ألوانا ، وقد ازمأتّ يزمئتّ ازمئتاتا : تلون ألوانا متغايرة » اه . والطاووسيّ بالفرنسية CHATOYANT . والزمّت ، لهذا الطائر المتلوّن هو بالفرنسية CHOUCAS . وأما الزمج فهو AUTOUR .